الرسام وحيد نجيب قصة في قلب إسرائيل ٣
( الفصل الثالث)
أبو المكارم/ تعرف السؤال إلي كل إنسان هيسأله ، ليه السعودية بتساعد دول أوروبا؟ والسبب لأنهم بيقولوا علي إسرائيل صهاينة وصهينوا علي إساءة الرسول عحمد عليه الصلاة والسلام ؛ والكلام ده بدعة هما ابتدعوها علشان يكرهوا الناس في إسرائيل وينهبوا أراضي إسرائيل بالبؤر الإرهابية إلي خلقوها ، إنما السبب الحقيقي أولا أن السعودية دي كانت كلها قبائل بطابعها عدائية وتقيم الحروب وهي إلي أذت بالأساس النبي محمد وكانت بتحاربه ؛ وكل الموجودين حاليا هم من نسل هذه القبائل؛ يعني طبعهم فيه الغدر والشر والخيانة ؛ وأكبر دليل كثرة العصابات الإرهابية إلي متفشية في العالم بسببهم ؛ ثانيا إسرائيل والكثير من الإسرائيليين كانوا عايشين في مصر وكثير من اليهود والتاريخ كله بيثبت ذلك والدين الإسلامي كمان، يؤكد ذلك لأن سيدنا موسي كلم الله في مصر في طور سيناء وهي جنوب سيناء حاليا ، ودي قدسية كبيرة وأعلي منزلة لنبي ويعني رضا الله عليه وتقربه جدا منه ، وتؤكد أيضا قيمة مصر الدينية وتاريخها المرتبط مع إسرائيل، وتؤكد أن إسرائيل كانت عايشة في مصر لأن قوم سيدنا موسي هو إسرائيل، لكن النبي محمد مجاش مصر من الأساس ، ومعني كدا أن السعودية في الوقت دا مكنتشي ليها مكان في مصر من الأساس؛ ولكن طمعوا علشان المياه وخير مصر إلي علي الجميع ، وبدأوا يتكاثروا ويغزوا العالم والدول كلها ويحدثوا المشاكل ويتسببوا في الإرهاب ويصنعوه والإيذاء والمشاكل للمواطنين الأصليين؛ علشان يغتصبوا الأراضي، وحقوقالمواطنين الأصلية؛ أوروبا تثير علي نفس نهج السعودية لمصالحها الإقتصادية؛ السعودية وأوروبا هم أسوأ دول إرهابية بتغتصب اراضينا وثرواتنا ومواردنا وبيستغلوا أهلنا، والمفروض أن القانون الدولي يتصدي لهم ؛ لكن لحد دلوقتى عايشين في فوضي بسبب ضعف الأجهزة لإنفاذ القانون؛ وفعلا هوده سبب الإرهاب الأساسي وزيادته وسبب موت الملايين وظلم المليارات ؛ خلاص الفندق قرب شوية ونوصل….
وحيد/ كلامك كله صحيح ومنطقي وفعلا يتسم بالصدق ، وأكبر دليل ؛ لأن مفيش دليل موثق واحد من القرآن الكريم يؤكد علي وجود دولة أسمها فلسطين ، أو أنها حي حتي كان موجود من القدم ، أو أنها شعب أو جماعة حتي أو قبيلة لها أي تاريخ صادق وصحيح منذ القدم ، مثل ما ذكر القرآن الكريم إسرائيل وشعبها في اكثر من رواية ودلائل كثيرة جدا تؤكد أن إسرائيل هي صاحبة الأراضي وهذا هو الحق لأن الله أسمه الحق ؛ كما أن القرآن الكريم أكد أن من الإسرائيليين رهبان وقسيسين ومسلمين ويعني ذلك أنهم يمتلكون الأقصى الذي ذكر في القرآن بهذا الإسم؛ ولو كانت فيه دولة أسمها فلسطين أو شعب لنسب المسجد لهذا الأسم ؛ فهي حاجة بالعقل مش بالإرهاب والقوة ، والقرآن الكريم يؤكد أن إسرائيل هي صاحبة الأراضي وأنهم شعب ظلم كثيرا منذ قدم التاريخ ، وعاش فعلا في مصر وتحت حكم فرعون والقرآن نفسه أكد وأثبت تاريخ إسرائيل وأنه شعب عزيز علي الله عز وجل وكرمه الله عزوجل عن سائر المخلوقات ….
أبو المكارم/ أنا سعدت بلقائك أوي يا أخي وحيد وفعلا حبيتك في الله كثير أوي وأتمني أننا نكون علي إتصال ولقاء دائم….
وحيد / وأنا كمان ربنا يعلم أني أنا أما بقابل أي إنسان إما برتحلوا وإما أبعد عنه نهائيا؛ وأنت بجد أحببتك كثيرا جدا وأحببت كلامك وسمعته لأنه فعلا بيتسم بالعقل والمنطق والحياد …..
أبو المكارم / خلاص الوقت الجميل بيعدي بسرعة ، وصلنا الفندق ؛
( وبالفعل بدأوا في النزول من السيارة لدخول الفندق ؛ وبدأ يتحدث أبو المكارم مع موظف الإستقبال ثم وجه حديثه لوحيد ومعه مفتاح غرفته ؛ وهو يقول له :
أبو المكارم/ ده مفتاح السويت الخاص بيك أو الجناح الخاص بيك أخي وحيد وهتلاقي فيه ضيف عزيز عليك مستنيك هناك ؛ وأنا هجيلك في المساء…
Comments
Post a Comment